شباب كفر السودان
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

شباب كفر السودان


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» احب اسلم على شباب كفر السودان
الجمعة أبريل 22, 2011 10:26 pm من طرف زائر

» اريد ان اشترك بلمنتدى ارجوكم
الإثنين مارس 07, 2011 2:42 pm من طرف زائر

» الف مبروك يادكتور وليد
الأحد مارس 06, 2011 4:46 pm من طرف زائر

» ألف مبروك يادكتور .....
الأربعاء مارس 02, 2011 12:27 am من طرف زائر

» عرفة .. يوم لميلاد قلوب جديـــدة
الإثنين نوفمبر 22, 2010 7:45 pm من طرف حسان حسن حسني

» مبروك
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 12:30 am من طرف زائر

» تهنئه
الأربعاء يوليو 21, 2010 9:58 pm من طرف زائر

» لماذا يحدث كل هذا ؟!. بقلم ملكة القلم *
الخميس فبراير 18, 2010 2:47 pm من طرف ملكــ القلم ـــة

» الصيد في المملكة العربية السعودية (مدينة الخبر)
الجمعة فبراير 12, 2010 2:48 am من طرف اسلام البدوي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
واحد من الناس
 
بحب مصر
 
الراجي عفو رب
 
الطبيب المسلم
 
الصحوة
 
ملكــ القلم ـــة
 
ebad elrhman
 
أمة الله
 
breakzone
 
الحبشي ابوبريكه
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 79 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أبو غازى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1349 مساهمة في هذا المنتدى في 1021 موضوع

شاطر | 
 

 قُبِل المهر ..وزُفت العروس ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واحد من الناس
Admin
avatar

عدد الرسائل : 653
لأوسمة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: قُبِل المهر ..وزُفت العروس ...   الأحد نوفمبر 23, 2008 1:13 am

روي أنه كان في البصرة نساء عابدات ، وكانت منهن أم ابراهيم الهاشمية ، فأغار العدو على ثغر من ثغور المسلمين ، فانتدب الناس للجهاد ، فقام عبد الواحد بن زيد البصري في الناس خطيبا ، فحضهم على الجهاد، وكانت أم ابراهيم هذه حاضرة في مجلسه ، وتمادى عبد الواحد في كلامه ، ثم وصف الحور العين ، وذكر ما قيل فيهن ، وأنشد في صفة حوراء :
غــادة ذات دلال ومـــرح يجد الناعت فيها ما اقترح
خلقت من كل شيء حسن طيب ، فالليث فيها مطـرح
زانـها الله بوجــه جمعـت فيه أوصاف غريبات الملح
وبعين كحلها من غنجــها وبخــد مسكــه فيـه رشــح
ناعم تجري على صفحته نضرة الملك ولألاء الفــرح

فماج الناس بعضهم في بعض ، واضطرب المجلس ، فوثبت ام ابراهيم من وسط الناس ، وقالت لعبد الواحد: يا أبا عبيد ، ألست تعرف ولدي ابراهيم ، ورؤساء أهل البصرة يخطبونه على بناتهم ، وأنا أضن به عليهم ، فقد والله أعجبتني هذه الجارية ، وأنا أرضاها عروسا لولدي ، فكرر ما ذكرت من حسنها وجمالها .. فأخذ عبد الواحد في وصف الحوراء مرة ثانية وأخذ ينشد الأبيات السابقة ، فاضطرب الناس أكثر ، فوثبت ام ابراهيم ، وقالت لعبد الواحد : ياأبا عبيد ، قد – والله – أعجبتني هذه الجارية وأنا أرضاها عروسا لولدي ، فهل لك أن تزوجه منها ، وتأخذ مني مهرها عشرة آلاف دينار ، ويخرج معك في هذه الغزوة ، فلعل الله يرزقه الشهادة ، فيكون شفيعا لي ولأبيه يوم القيامة ؟ فقال لها عبد الواحد : لئن فعلت ، لتفوزن أنت وولدك ،وأبو ولدك فوزا عظيما ، فنادت ولدها : يا ابراهيم ، فوثب من وسط الناس ، وقال لها : لبيك يا أماه ، فقالت : أي بني أرضيت بهذه الجارية زوجة لك ، ببذل مهجتك في سبيل الله ، وترك العود في الذنوب ؟ فقال الفتى : اي والله يا أماه .. رضيت أي رضى ، فقالت : اللهم اني أشهدك أني زوجت ولدي هذا من هذه الجارية ، ببذل مهجته في سبيلك ، وترك العود في الذنوب ، فتقبله مني يا أرحم الراحمين ..
ثم انصرفت ، فجاءت بعشرة آلاف دينار ، وقالت : يا أبا عبيد ، هذا مهر الجارية ، تجهز به ، وجهز الغزاة في سبيل الله ، وانصرفت ، فاشترى لولدها فرسا جيدا ، واستجادت له سلاحا ، فلما خرج عبد الواحد ، خرج ابراهيم يعدو ، والقراء حوله يقرؤون : " ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة " صدق الله العظيم
فلما أرادت أم ابراهيم فراق ولدها ،فدفعت اليه كفنا وحنوطا ، وقالت له : أي بني ، اذا أردت لقاء العدو ، فتكفن بهذا الكفن ، وتحنط بهذا الحنوط ، واياك أن يراك الله مقصرا في سبيله ، ثم ضمته الى صدرها .. وقبلت بين عينيه وقالت يا بني ، لا جمع الله بيني وبينك الا بين يديه يوم القيامه .
قال عبد الواحد : فلما بلغنا بلاد العدو ، وبرز الناس للقتال ، برز ابراهيم في المقدمه ، فقتل من العدو خلقا كثيرا ، ثم اجتمعوا عليه ، فقتلوه ..
فلما أردنا الرجوع الى البصرة ، قلت لأصحابي : لا تخبروا أم ابراهيم بخبر ولدها ، حتى ألقاها بحسن العزاء ، لئلا تجزع فيذهب أجرها .. قال : فلما وصلنا البصرة ، أبصرتني قالت : يا أبا عبيد ، هل قبلت مني هديتي فأهنأ ، أم ردت علي فأعزى ؟ فقلت لها : قد قبلت – والله – هديتك ، ان ابراهيم حي مع الشهداء – ان شاء الله – فخرت ساجدة لله شكرا .. وقالت : الحمد لله الذي لم يخيب ظني ، وتقبل نسكي مني .. وانصرفت ..
فلما كان من الغد أتت الى المسجد ، فقالت :السلام عليك يا أبا عبيد ، بشراك ... بشراك ، .. فقال : لا زلت مبشرة بالخير ، فقالت له : رأيت البارحة ولدي ابراهيم في روضة حسناء ، وعليه قبة خضراء ، وهو على سرير من الؤلؤ ،وعلى رأسه تاج واكليل ، وهو يقول لي : يا أماه .. ابشري ، فقد قبل المهر .. وزفت العروس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قُبِل المهر ..وزُفت العروس ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب كفر السودان :: المنتديات الاسلاميه :: الاسلاميات-
انتقل الى: