شباب كفر السودان
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

شباب كفر السودان


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» احب اسلم على شباب كفر السودان
الجمعة أبريل 22, 2011 10:26 pm من طرف زائر

» اريد ان اشترك بلمنتدى ارجوكم
الإثنين مارس 07, 2011 2:42 pm من طرف زائر

» الف مبروك يادكتور وليد
الأحد مارس 06, 2011 4:46 pm من طرف زائر

» ألف مبروك يادكتور .....
الأربعاء مارس 02, 2011 12:27 am من طرف زائر

» عرفة .. يوم لميلاد قلوب جديـــدة
الإثنين نوفمبر 22, 2010 7:45 pm من طرف حسان حسن حسني

» مبروك
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 12:30 am من طرف زائر

» تهنئه
الأربعاء يوليو 21, 2010 9:58 pm من طرف زائر

» لماذا يحدث كل هذا ؟!. بقلم ملكة القلم *
الخميس فبراير 18, 2010 2:47 pm من طرف ملكــ القلم ـــة

» الصيد في المملكة العربية السعودية (مدينة الخبر)
الجمعة فبراير 12, 2010 2:48 am من طرف اسلام البدوي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
واحد من الناس
 
بحب مصر
 
الراجي عفو رب
 
الطبيب المسلم
 
الصحوة
 
ملكــ القلم ـــة
 
ebad elrhman
 
أمة الله
 
breakzone
 
الحبشي ابوبريكه
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 79 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أبو غازى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1349 مساهمة في هذا المنتدى في 1021 موضوع

شاطر | 
 

 هل سمعت عن قصة الكفل لابد ان تدمع عينيك وانت تقرأها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واحد من الناس
Admin
avatar

عدد الرسائل : 653
لأوسمة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: هل سمعت عن قصة الكفل لابد ان تدمع عينيك وانت تقرأها   الأحد نوفمبر 23, 2008 12:58 am

هل سمعت عن قصة الكفل
كان في بلد من البلدان في زمن بني إسرائيل رجل يُدعى "الكفل"، وكان يفعل ما يريد، ولا يبالي بحلال أو حرام، وكان أهل بلدته يعرفون عنه هذا، وإذا ما جاء اسمه على لسان بعضهم لا تجد أحداً منهم يذكره بخير.

وفي ليلة من الليالي وبعد أن دخل كل واحد بيته، وأغلق بابه، إذا بالكفل يسمع طرقاً على بابه فقام ليفتح، فإذا به يفاجأ بامرأة يقطر منها الحياء، ويذوب وجهها خجلاً، فسألها عن سر مجيئها فأخبرته بأنها تمر بضائقة مالية شديدة، ولم تجد أمامها أحداً سواه لتقترض منه...

وجد الكفل الفرصة سانحة أمامه... امرأة جاءته إلى داره بمحض إرادتها، وفي سكون الليل، ولا يراهما أحد من الناس، فتلطف معها وأدخلها داره، وأخبرها بأنه لا مانع لديه من إقراضها المال ولكن لديه شرط... أن تمكنه من نفسها.

ألحت المرأة عليه ألا يفعل، فلم يلتفت إلى إلحاحها وتوسلاتها، فوافقت مرغمة، وهي تتقطع من داخلها، وعندما اقترب منها وجد فرائصها ترتعد، فسألها عن السبب، فأخبرته بأنها لم تفعل هذا الفعل من قبل، وأنها تخاف الله عز وجل وتخشى عقوبته وغضبه.

هنا توقف الكفل، وابتعد عنها، فقد وقعت تلك الكلمات موقعها في نفسه، ولبث هنيهة، ثم قال لها: أنت تقولين هذا القول مع أنك مضطرة لذلك، فماذا عليَّ إذن أن أقول؟! ألست أنا أحق بالخوف من الله منك؟ ثم تركها تنصرف بعد أن أعطاها ما طلبته من مال.

تركها لتذهب وهو يعيش في لحظات من الذهول... الألم يعتصره، والندم على ما فعله في حياته يسيطر عليه، لقد كانت كلمات المرأة عن الله كالزلزال الذي هز كيانه، واستخرج من ذاكرته شريط أحداث ماضيه، ذكرى أفعال سابقة، نسي فيها الله، وكلما تذكر موقفاً من مواقفه المخزية ازداد ندمه، واشتد ألمه، وعلا بكاؤه.

في هذه الأثناء، وبينما هو في هذه الحالة، حدث أمر لم يكن في الحسبان... لقد جاء للكفل ضيف آخر.. لم يكن ذاك الضيف من بني البشر لقد جاءه ملك الموت ليقبض روحه وهو في أشد لحظات الندم والتوبة.

... جاءه ملك الموت ومعه الملائكة يزفون إليه بشرى مغفرة الله له ورضاه عنه.

لقد قبل الله ندمه وعفا عنه، وفوق هذا الجود لم يتركه ليعيش بعد ذلك فقد يعود إلى سابق عهده من الظلم والطغيان، فقبض روحه في هذا الوقت لتكون النهاية السعيدة.

... نعم - أخي – حدث هذا، فربك رؤوف رحيم، يريد أن يعفو عنا جميعاً "والله يريد أن يتوب عليكم" (النساء:27)... يريد أن يُدخل الجميع الجنة {والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه} (البقرة:221).

هل انتهت قصة الكفل عند ذلك؟

... لا تتعجب أخي مما حدث مع الكفل، فكل واحد من البشر يحمل بين جنبيه نفخة من روح الله القدسية، ولا يوجد مخلوق فيه هذه النفخة سوى البشر، فلا تستغرب ما حدث للكفل، فالله عز وجل ينتظر من جميع عباده أي التفاتة صادقة إليه ليقبل عليهم ويعفو عنهم ويدخلهم الجنة.

القصة لم تنته بعد...

نعم... فقد حدث أمر عجيب لم يكن في الحسبان، فقد استيقظ الناس في الصباح وخرجوا من بيوتهم كعادتهم يلتمسون معايشهم، وأرزاقهم، فمر بعضهم بجوار بيت الكفل، فلفت نظره كلام مكتوب بخط واضح على بابه، فاقترب منه ليقرأه، ففغر فاه، ووقف مشدوهاً لا يكاد يصدق ما يراه، فقد وجد عبارة تقول: ((إن الله قد غفر للكفل)).

تجمع الناس وقرءوا العبارة وهم غير مصدقين... طرقوا الباب فلم يفتح لهم أحد، ففتحوه عنوة ليجدوا الكفل قد مات، فازداد عجبهم وحيرتهم، فهرعوا إلى نبيهم ليسألوه عن أمر الكفل، فأوحى الله إليه بما حدث.


فاشتد بكاء الناس ونحيبهم، وازدادوا حبًّا لربهم، وتعلقًا برحمته، بل ومسارعة إلى التوبة إليه.

كان من الممكن أن تمرَّ هذه الحادثة ولا يعلم بها أحد، فالناس يموتون ولا يدري أحد بماذا ختم لهم، ولكن الرب الودود الذي يريد أن يطمئن الجميع ويدفعهم للفرار إليه أنزل هذه الآية لينتفع بها الناس، ويتفكروا في مغزاها، وما تدل عليه من سعة رحمة الله ومدى حبه لعباده، وأنه سبحانه ينتظر منهم أي بادرة صادقة للتوبة إليه فيقبل عليهم ويقبلهم ويمحو كل سيِّئ فعلوه.
----

* (ذا الكفل) الذي ذكر في القرآن الكريم هو غير (الكفل) الوارد في هذه القصة ، والتي جاءت في الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وقال ابن كثير : رواه الترمذي وقال : حديث حسن ، وروي موقوفا على ابن عمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل سمعت عن قصة الكفل لابد ان تدمع عينيك وانت تقرأها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب كفر السودان :: المنتديات الاسلاميه :: الاسلاميات-
انتقل الى: