شباب كفر السودان
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

شباب كفر السودان


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» احب اسلم على شباب كفر السودان
الجمعة أبريل 22, 2011 10:26 pm من طرف زائر

» اريد ان اشترك بلمنتدى ارجوكم
الإثنين مارس 07, 2011 2:42 pm من طرف زائر

» الف مبروك يادكتور وليد
الأحد مارس 06, 2011 4:46 pm من طرف زائر

» ألف مبروك يادكتور .....
الأربعاء مارس 02, 2011 12:27 am من طرف زائر

» عرفة .. يوم لميلاد قلوب جديـــدة
الإثنين نوفمبر 22, 2010 7:45 pm من طرف حسان حسن حسني

» مبروك
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 12:30 am من طرف زائر

» تهنئه
الأربعاء يوليو 21, 2010 9:58 pm من طرف زائر

» لماذا يحدث كل هذا ؟!. بقلم ملكة القلم *
الخميس فبراير 18, 2010 2:47 pm من طرف ملكــ القلم ـــة

» الصيد في المملكة العربية السعودية (مدينة الخبر)
الجمعة فبراير 12, 2010 2:48 am من طرف اسلام البدوي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
واحد من الناس
 
بحب مصر
 
الراجي عفو رب
 
الطبيب المسلم
 
الصحوة
 
ملكــ القلم ـــة
 
ebad elrhman
 
أمة الله
 
breakzone
 
الحبشي ابوبريكه
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 79 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أبو غازى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1349 مساهمة في هذا المنتدى في 1021 موضوع

شاطر | 
 

 من امراض القلوب ...النفاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واحد من الناس
Admin
avatar

عدد الرسائل : 653
لأوسمة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: من امراض القلوب ...النفاق   السبت أبريل 04, 2009 2:45 pm

اليكم هذا الفيديو () ...
تلاوة رائعة...
سورة المنافقون
للقارئ مشارى راشد العفاسى...





روابط التحميل

هنا

وهنا

وهنا ايضا






قال الله تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا} (سورة النساء/ءاية145)


إن النفاق في الاعتقاد مرض قلبي خبيث ومعناه التظاهر بالإسلام ظاهراً وإضمار وإبطان الكفر والضلال، فالمنافقون مخادعون، أصحاب نفوس خبيثة يدعون الانتساب للإسلام ظاهراً وأما بواطنهم وقلوبهم فتعتقد الكفر، وهم متلونون كالحرباء يخادعون الناس ويشككون بالحق، ولكن الله تبارك وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، يعلم حقيقتهم لأنه سبحانه لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء، لهذا قال الله تعالى: {إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} سورة المنافقون/ءاية1
ومع أن المنافقين يتظاهرون بالإسلام من حيث الظاهر فإن لهم علامات يعرفون بها: “تحيتهم لعنه وطعامهم نهبة وغنيمتهم غلول ولا يقربون المساجد إلا هجر ولا يأتون الصلاة إلا دبر مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون خشب بالليل صخب بالنهار”
وقد كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافقون بالمدينة المنورة، وكانوا مصدر خطر داهم وكبير على المسلمين وعلى الدعوة الإسلامية حيث كانوا يتحينون الفرص والمناسبات للتفريق بين وحدة المسلمين المهاجرين والأنصار، وضرب قوتهم في المدينة، وكان على رأس هؤلاء المنافقين رجل خبيث ماكر من الخزرج هو “عبد الله بن أبي بن سلول” يجيد أساليب الخداع والمكر، وكان هذا المنافق مع أصحابه يثير الفتن وينشر الأكاذيب ويدبر المكائد للمسلمين، ولكن الله تعالى فضحه هو وأمثاله في القرءان الكريم وأخبر رسوله الكريم بأحوالهم ليحذرهم، وفي هذا يقول الله عزّ وجلّ: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ} (سورة المنافقون/ءاية 4) ويروي الطبري في تفسير جامع البيان عن جابر بن عبد الله قال: إن الأنصار كانوا أكثر من المهاجرين، ثم إن المهاجرين كثروا فخرجوا في غزوة لهم فكسع (ضرب) رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فكان بينهما قتال فصرخ الأنصاري: يا معشر الأنصار، وصرخ المهاجر: يا معشر المهاجرين، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مالكم ولدعوة الجاهلية، دعوها فإنها منتنة (يعني العصبية) وكان زيد بن أرقم غلاماً حديث السن يجلس مع رهط من أصحاب المنافق عبد الله بن أبي بن سلول فسمع ابن سلول يقول:كما أخبر تعالى: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا} (سورة المنافقون/ءاية 7) يعني الأعراب من المهاجرين وقال: {يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} سورة المنافقون/ءاية 8
فأخبر زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول ابن سلول، فجاء فحلف كاذباً للنبي ما قال ذلك، قال زيد: فجلست في بيتي حتى أنزل الله تصديق زيد، قوله: {إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} (سورة المنافقون/ءاية 1-2-3)
وطلب سيدنا عمر الفاروق من النبي أن يقتل ابن أبي سلول المنافق، فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم: “إني أكره أن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه” وذلك لأن ابن سلول كان يظهر الإسلام ويبطن الكفر، فلما علم ابنه يعني عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول الصحابي الأنصاري الجليل بمقوله أبيه قال للنبي: دعني أضرب عنقه فلم يأذن له النبي بقتل أبيه المنافق، فقال هذا الصحابي: لقد صدق والله يا رسول الله، أنت والله الأعز وهو الأذل
اللَّهم نجنا من النفاق والمنافقين يا أرحم الراحمين




بالتوفيق



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من امراض القلوب ...النفاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب كفر السودان :: المنتديات الاسلاميه :: الصوتيات والمرئيات-
انتقل الى: