شباب كفر السودان
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

شباب كفر السودان


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» احب اسلم على شباب كفر السودان
الجمعة أبريل 22, 2011 10:26 pm من طرف زائر

» اريد ان اشترك بلمنتدى ارجوكم
الإثنين مارس 07, 2011 2:42 pm من طرف زائر

» الف مبروك يادكتور وليد
الأحد مارس 06, 2011 4:46 pm من طرف زائر

» ألف مبروك يادكتور .....
الأربعاء مارس 02, 2011 12:27 am من طرف زائر

» عرفة .. يوم لميلاد قلوب جديـــدة
الإثنين نوفمبر 22, 2010 7:45 pm من طرف حسان حسن حسني

» مبروك
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 12:30 am من طرف زائر

» تهنئه
الأربعاء يوليو 21, 2010 9:58 pm من طرف زائر

» لماذا يحدث كل هذا ؟!. بقلم ملكة القلم *
الخميس فبراير 18, 2010 2:47 pm من طرف ملكــ القلم ـــة

» الصيد في المملكة العربية السعودية (مدينة الخبر)
الجمعة فبراير 12, 2010 2:48 am من طرف اسلام البدوي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
واحد من الناس
 
بحب مصر
 
الراجي عفو رب
 
الطبيب المسلم
 
الصحوة
 
ملكــ القلم ـــة
 
ebad elrhman
 
أمة الله
 
breakzone
 
الحبشي ابوبريكه
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 79 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أبو غازى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1349 مساهمة في هذا المنتدى في 1021 موضوع

شاطر | 
 

 انظر خلفك للأمام............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحب مصر

avatar

عدد الرسائل : 220
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: انظر خلفك للأمام............   الأربعاء مارس 04, 2009 2:01 am






مقـــالة أذهلتنى من روعتهـــا ..
لدرجة اننى تمنيت ان اكون من قام بكتــابتها ..
ارجو ان تقرأوها بتمعن ..


انظر خلفك للأمام



أنظر إلى الخلف بالقدر الذي يدفعك للأمام

جلست في المقعد الخلفي.. انطلق السائق بعد أن ضبط مرآة السيارة الأمامية، رأيته يمنح المرآة نظراته بين الحين والآخر، تابعت معه السيارات القادمة من الخلف عبر المرآة..
تأملت ما يجري في مرآة العجائب، التي لخصت الماضي الذي عبرناه، فهي لا تعكس كل الماضي، ولا تعير اهتماماً لكل ما مررنا عليه؛ بل تعكس من معالم الماضي ما هو ضروري للتقدم إلى المستقبل، بالرغم من وجود
الجبل..



كانت المرآة تعكس صورة جبل رابض في الخلف، ومهما ابتعدنا ظل الجبل في المرآة، لكنه بعد فترة يتقازم ويصغر، وإذا انحرفنا متجهين في طريق آخر يميناً أو يساراً إذا بالجبل يختفي، إنه أشبه بما نعتقده مسلمات نستصحبها معنا في طريقنا، ثم نكتشف بعد فترة أنها ليست من الأفكار الراوسي الشامخات، فمع أول تغيير للطريق يتلاشى الجبل وتبقى صورة السماء..
فصورة السماء لم تكن تفارقنا، إنها تصاحبنا أينما ذهبنا، لتشكل الأفكار والمباديء الأساسية التي تظلل المسافر أينما حل. والتي يستلهم منها الكليات التي تضبط مسيرته. ورغم حركة السحاب البطيئة؛ إلا أنها لم تزعجنا كما أزعجتنا
المتهالكات المتباطئات..




فقد رأيت سيارات متهالكة تسير ببطء شديد، وأخرى جديدة تتكاسل في السير وكأن أصحابها لا يرون لعامل الزمن أهمية، كانت تشبه الأفكار والمشاريع البطيئة، التي لا تلبث أن تلفظها المرآة، وتحرمها نعمة الوجود في عين السائق. بدأ السائق يبطيء، سألته أن يسرع.. فالطريق مفتوح، قال: “ألا ترى أننا متقدمون على من حولنا”، أخبرته أنه يجب ألا يقارننا بالمتهالكات المتباطئات، ورؤيتها دائماً خلفنا لا تعني الانطلاق للإمام…سألته أن ينظر أمامه إلى من سبقه لا إلى من خلفه، فإذا بالمرآة تعكس صورة القادمين من بعيد..
فها هي سيارات تأتي مسرعة تكاد تطير من الخلف، ربما ارتدت ثوب الإسعاف، أو الانطلاق نحو عمل عاجل، تحمل أفكاراً ومشاريع قد لا نملك حيالها إلا أن نفسح لها الطريق، علمتني المرآة عبثية أن أفكر في فرض إيقاع خطوتي على الآخرين، فأحول دون مرور الأفكار التي تتقدم عليّ، والأكثر قوة وفاعلية مني. تعلمت ألا أفعل مثل الحافلة المترهلة التي أمامنا..



كانت تسير ببطء، وتريد أن تتمسك بالصدارة، وكلما حاولنا تجاوزها أغلقت أمامنا الطريق. نذهب يميناً فنجدها يميناً، نناور شمالاً فنجدها شمالاً، لا تريد لأحد أن يتقدمها رغم بطئها، بدأ السائقون يستخدمون الأبواق لعل سائق الحافلة يبالي ويفسح لهم الطريق، لكنها نوعية تأبى أن يتقدمها الآخرون، حتى لو كانت النتيجة عرقلة حركة السير. حينها وددت لو كنا مثل أولئك المتألقين الحالمين من خلفنا ينفثون البخار..


شباب في المرآة يقتحم، يعتلي دراجاته البخارية، له منطق مختلف، وحسابات أقل تعقيداً من حسابات راكبي الحافلات والسيارات، فكل منهم يحتاج حيزاً صغيراً ليتحرك، شق الشباب الطريق من الخلف شقاً، وتجاوزونا بدراجاتهم البخارية، التي علا صوتها صوت محركاتنا، وتجاوزت باقتدار تلك الحافلة المترهلة، لتقف الدراجات مجتمعة في رشاقة على عجلة واحدة، تزأر طرباً بنشوة الانتصار. إنها الأفكار الجديدة المرنة الوثابة، الجرئية والقادرة على قفز الحواجز واكتساح الأفكار الهشة المعيقة التي تبدو في ظاهرها عملاقة، أو التي أصابها تعصب راكبي المتعصبين المكشوفين..

كانت تجاورنا سيارة مكشوفة يركبها متهورون، اشتد غيظهم لأننا تجاوزناهم، وصرخوا وتوعدونا ولاحقونا كالمجانين… فكم طارد الماضي المستقبل!! أخبرت السائق حينها أن ينظر للأمام ولا يلتفت..
إنه سائق محترف… يديم النظر إلى الأمام، ويختلس نظرة إلى الخلف في المرآة مع كل تغيير في المسار إن أراد الذهاب يميناً أو يساراً،
إنها نظرة لا تعني مغازلة الماضي، أو افتقاد المشاهد التي مر عليها وتَمَنِّي البقاء فيها، بل نظرة الخبير الحذر الذي ينظر إلى الخلف بالقدر الذي يضمن الانطلاق للأمام، يراجع جبل المسلمات ويتثبت من حقيقتها، ويستظل بسماء المباديء الكبرى، ويفسح الطريق لمن هو أكثر منه قوة وسرعة ونضجاً في الأفكار، ويعلم أن ترهل الأفكار المعيقة لا يفله إلا الأفكار المرنة والأدوات الشابة الرشيقة القادرة على المناورة وقفز الأسوار، ويحذر من المتعصبين المكشوفين الذين لا يقبلون المنافسة، علمني السائق أن ثمة حاجة للنظر إلى الخلف أحياناً لفرز الأفكار، علمني إدارة الحوار بين الماضي والمستقبل.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انظر خلفك للأمام............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب كفر السودان :: المنتديات الاسلاميه :: الاسلاميات-
انتقل الى: