شباب كفر السودان
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

شباب كفر السودان


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» احب اسلم على شباب كفر السودان
الجمعة أبريل 22, 2011 10:26 pm من طرف زائر

» اريد ان اشترك بلمنتدى ارجوكم
الإثنين مارس 07, 2011 2:42 pm من طرف زائر

» الف مبروك يادكتور وليد
الأحد مارس 06, 2011 4:46 pm من طرف زائر

» ألف مبروك يادكتور .....
الأربعاء مارس 02, 2011 12:27 am من طرف زائر

» عرفة .. يوم لميلاد قلوب جديـــدة
الإثنين نوفمبر 22, 2010 7:45 pm من طرف حسان حسن حسني

» مبروك
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 12:30 am من طرف زائر

» تهنئه
الأربعاء يوليو 21, 2010 9:58 pm من طرف زائر

» لماذا يحدث كل هذا ؟!. بقلم ملكة القلم *
الخميس فبراير 18, 2010 2:47 pm من طرف ملكــ القلم ـــة

» الصيد في المملكة العربية السعودية (مدينة الخبر)
الجمعة فبراير 12, 2010 2:48 am من طرف اسلام البدوي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
واحد من الناس
 
بحب مصر
 
الراجي عفو رب
 
الطبيب المسلم
 
الصحوة
 
ملكــ القلم ـــة
 
ebad elrhman
 
أمة الله
 
breakzone
 
الحبشي ابوبريكه
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 79 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أبو غازى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1349 مساهمة في هذا المنتدى في 1021 موضوع

شاطر | 
 

 بواعث الفرج ....................................

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحب مصر

avatar

عدد الرسائل : 220
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: بواعث الفرج ....................................   السبت فبراير 14, 2009 10:23 pm

<table cellSpacing=10 cellPadding=10 align=right><tr><td></TD></TR></TABLE>

تحدثنا في الأسبوع الماضي عن أربع أزمات قيادية تعاني منها الأمة بعامة والمنظمات والشركات بخاصة. وحتى لا نتهم بأننا من الذين يدعون للتشاؤم فإننا سنتحدث اليوم عن ما نراه من بواعث للفرج تلوح في سماء الأمة وأفق العمل الإداري. وسنقسم بواعث الفرج هذه إلى قسم يتحدث عن المستوى الفردي وأخر يتحدث عن المستوى الجماعي.

على المستوى الفردي:

شعور المريض بالمرض: أي شعور المريض بالسلبية وعدم الفعالية وعدم رضاه عن هذا الشعور وسعيه لتغييره وتحويل هذا الشعور إلى برنامج عملي يسعى من خلاله لأداء قضية من القضايا. وهذه أول خطوات العلاج، أي الاعتراف بوجود المرض والحاجة للعلاج. والمصيبة حين يخيل للمريض أنه سليم معافى لا يشكو من شيء، عندها يرفض الدواء ونصح الأطباء ويصرُّ على ما هو عليه.

الاتجاه نحو صياغة الحياة: التوجه نحو صياغة الحياة صياغة إسلامية بكافة مجالاتها، فالأب يصوغ بيته صياغة إسلامية، والمدير يصوغ مدرسته والموظف في دائرته. لقد أصبح هناك هم كبير في محاولة صياغة الحياة، وهو هم مقلق ينمُّ عن مستقبل مشرق.

التخصص: لقد أصبح هناك فهم صحيح لضرورة التخصص، بعد أن كان الكل يدعي الفهم في كل شيء. وتنامى لدى الأمة شعور جاد بقيمة العلم والتحصيل والتدريب. ولدينا الآن عدد متزايد من الشباب يتخصصون بأمور كثيرة ورائعة، وكل منهم يعمل بجد ليسد بذلك ثغرة من ثغرات المعرفة والقيادة في الأمة.

على المستوى الجماعي:

إحياء دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهي شعيرة حسبناها ماتت. فما عاد الإنسان المستقيم إنساناً سلبياً يتردد على المسجد للصلاة فقط، بل أصبح يتحسس بداخله مشاعر عظيمة يطمح في إيصالها للناس كافة. وأصبحت مؤسسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تنوع أساليبها وتطور طرقها، مما أحيا هذا الدور وضخ به دماء جديدة.

التعايش مع طبقات المجتمع: ما عادت قضية القيادة حكراً على فئة معينة مثل الدعاة أو طلبة العلم، بل إن الجيل الجديد حريص على الاحتكاك بعامة الشعب وخدمته والتعايش مع قضايا الناس وتلمس المشاكل التي تواجههم ومحاولة حلها، إما عن طريق طرح منتج أو خدمة جديدة، أو عن طريق تحسين أداء المنظمة لتخفيف الضغط عن الموظفين والمراجعين. بهذه العاطفة القيادية التي نتجت عن التواد والرحمة (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم) نستطيع التواصل مع الناس والتأثير في سلوكهم.

الاتجاه الفعال نحو الأعمال المؤسسية: إذ لم تعد قضية القيادة والنجاح قضية فردية، بل أصبحت هماً جماعياً منظماً. ورسمت لها الهياكل الإدارية ووضعت في الخطط العملية للشركات والمنظمات. لكن نجاح العمل المؤسسي يتطلب إضافة إلى ما سبق استيعاب مفاهيمه، وتربية الأفراد على معانيه ومتطلباته والتفاعل المتبادل بين القيادة والأفراد.

ظاهرة التكامل: من خلال معرفتنا بنقاط القوة والضعف لدى كل شخص في المنظمة نستطيع توظيف نقاط القوة في خدمة أهداف المنظمة وتلافي الضعف أو العمل على تقويته، وبهذا نحقق الاستفادة القصوى من طاقات الموظفين والعاملين. وعبر الحوار والرأي الآخر يتم توزيع الأعمال وتنفيذها بشكل متقن وبإنتاجية عالية. وفي كل هذا مصلحة كبيرة للمنظمة.

د. طارق محمد السويدان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بواعث الفرج ....................................
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب كفر السودان :: المنتديات الاسلاميه :: الاسلاميات-
انتقل الى: