شباب كفر السودان
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

شباب كفر السودان


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» احب اسلم على شباب كفر السودان
الجمعة أبريل 22, 2011 10:26 pm من طرف زائر

» اريد ان اشترك بلمنتدى ارجوكم
الإثنين مارس 07, 2011 2:42 pm من طرف زائر

» الف مبروك يادكتور وليد
الأحد مارس 06, 2011 4:46 pm من طرف زائر

» ألف مبروك يادكتور .....
الأربعاء مارس 02, 2011 12:27 am من طرف زائر

» عرفة .. يوم لميلاد قلوب جديـــدة
الإثنين نوفمبر 22, 2010 7:45 pm من طرف حسان حسن حسني

» مبروك
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 12:30 am من طرف زائر

» تهنئه
الأربعاء يوليو 21, 2010 9:58 pm من طرف زائر

» لماذا يحدث كل هذا ؟!. بقلم ملكة القلم *
الخميس فبراير 18, 2010 2:47 pm من طرف ملكــ القلم ـــة

» الصيد في المملكة العربية السعودية (مدينة الخبر)
الجمعة فبراير 12, 2010 2:48 am من طرف اسلام البدوي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
واحد من الناس
 
بحب مصر
 
الراجي عفو رب
 
الطبيب المسلم
 
الصحوة
 
ملكــ القلم ـــة
 
ebad elrhman
 
أمة الله
 
breakzone
 
الحبشي ابوبريكه
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 79 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أبو غازى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1349 مساهمة في هذا المنتدى في 1021 موضوع

شاطر | 
 

 الصاحب ساحب....الى اين؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واحد من الناس
Admin
avatar

عدد الرسائل : 653
لأوسمة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

مُساهمةموضوع: الصاحب ساحب....الى اين؟   الأحد نوفمبر 23, 2008 2:02 am

إن أعظمَ ما يعين المسلم على تحقيق التقوى والاستقامة على نهج الحق والهدى ،
مصاحبةُ الأخيار، ومصافاةُ الأبرار، والبعدُ عن قرناء السوء ومخالطة الأشرار ،
لأن الإنسان بطبعه وحكم بشريته يتأثر بصفيه وجليسه ، ويكتسب من أخلاق قرينه
وخليله ، والمرءُ إنما توزن أخلاقه وتُعرف شمائله بإخوانه وأصفيائه ،,

كما قال عليه الصلاة والسلام : (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )
[رواه أبو داود والترمذيُ بإسناد صحيح] .

ورضي الله عن ابن مسعود يوم قال :
" ما من شيء أدلُ على شيء ؛ من الصاحب على الصاحب"

ومن كلام بعض أهل الحكمة " يُظَنُ بالمرء ما يظن بقرينه ".

فلا غروَ حينئذٍ أن يُعنى الإسلام بشأن الصحبةِ والمجالسة أيما عناية ، ويوليها بالغ الرعاية ،
حيث وجه رسول الهدى كلَ فرد من أفراد الأمة إلى العنايةِ باختيار الجلساء الصالحين ،
واصطفاء الرفقاء المتقين ، فقال عليه الصلاة والسلام:
( لا تصاحب إلا مؤمنًا ، ولا يأكل طعامَك إلا تقي) [رواه أبو داود والترمذي بإسناد حسن] .

كما ضرب للأمةِ مثلَ الجليس الصالحِ والجليس السوء بشيء محسوسٍ وظاهر ،
كلٌ يدرك أثره وعاقبتَه ، ومقدارَ نفعه أو ضرره :
فقد أخرج الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي قال :
( إنما مثلُ الجليسِ الصالح والجليسِ السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحاملُ المسك إما
أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخُ الكير إما أن يحرق ثيابك،
وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة ) .

لذا .. فإن من الحزم والرشاد ، ورجاحةِ العقل وحصافةِ الرأي ، ألا يُجالسَ المرء إلا من
يرى في مجالسته ومؤاخاتِه النفعَ له في أمر دينه ودنياه .

وإن خيرَ الأصحاب لصاحبه ، وأنفعَ الجلساءِ على جليسه من كان ذا بِرٍّ وتُقى ، ومروءةٍ
ونُهى ، ومكارمَ أخلاق ، ومحاسنَ آداب ، وجميلِ عوائد ، مع صفاءِ سريرة ، ونفسٍ أبية ،
وهمّةٍ عالية ، وتكمل صفاته ويَجل قدره حين يكونُ من أهل العلم والأدب ، والفقه والحكمة ،
إذْ هذه صفات الكُمّل من الأنام الذين يأنس بهم الجليس ، ويسعد بهم الصديق ؛ لإخلاصهم في
المودة ، وإعانتهم على النائبة ، وأمْنِ جانبهم من كل غائلة ، فمن وُفق لصحبة من كانت هذه
صفات وأخلاقه ، وتلك شمائله وآدابه، فذلك عُنوان سعادته ، وأمارةُ توفيقه ، فليستمسك بغرزه ،
وليعضّ عليه بالنواجذ ، وليْرع له حق الصحبة بالوفاء والصدق معه ، وتوقيره وإجلاله ،
ومؤانسته حال سروره ، ومواساته حال مصيبته ، وإعانته عند ضائقته ، والتغاضي عن
هفواته ، والتغافلِ عن زلاته ، إذ السلامةُ من ذلك أمر متعذر في طبع البشر ، وحسبُ المرء
فضلاً أن تعد مثالبه ومعائبه .

وإن شرَ الأصحاب على صاحبه ، وأسوأهَم أثرًا على جليسه ، من ضعُفت ديانته وساءت
أخلاقه ، وخبُثت سريرته ، ولم تُحمد سيرته ، من لا همّ له إلا في تحقيقِ مآربه وأهوائه ،
ونيلِ شهواته ورغباته ، وإنْ كان على حساب دينه ومروءته ، ولربما بلغ الحالُ في بعض
هؤلاء ألا يقيمَ للدين وزنًا ، ولا للمروءة اعتبارًا ، ولا يرى للصداقةِ حقًا ، فمؤاخاةُ هذا
وأمثالِه ضرب من العناء ، وسبيل من سبل الشقاء ؛ لِما قد يجلبه على صاحبه وجليسه من
شرٍ وبلاء بصده عن ذكر الله وطاعته ، وتثبيطه عن مكارم الأخلاق ومقتضياتِ المروءة ،
وتعويدِه على بذاءة اللسان والفحش في الكلام ، وحمله على ارتكاب أنواعِ من الفسق والفجور
والأخذِ به في سبيل اللهو واللعب ، وضياعِ الأوقات فيما يضر ولا ينفع من أنواع الملهياتِ
والمغريات ، وتبذيرِ الأموال في صنوف من المحرمات .

ولتتأمل أخي الكريم في حال من ابتلوا بإدمان المسكرات ، وتعاطي المخدرات ، واقتراف
الفواحش والمنكرات ، واكتسابِ الأموال المحرمة من ربا ورشوةٍ وغيرها من المكاسب
الخبيثة ، وما هم عليه من سوءِ الحال في أنفسهم وأهليهم ، وما كان لهم من أسوأِ الأثر
على من يخالطهم ويصافيهم ، فمن شقاء المرء أن يُجالس أمثال هؤلاء الذين ليس في
صحبتهم سِوى الحسرة والندامة ؛ لأنهم ربما أفسدوا عليه دينه وأخلاقه ، حتى يخسر دنياه
وآخرته ، وذلك هو الخسران المبين ، والغبنُ الفاحش :
{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي
لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً}

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصاحب ساحب....الى اين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب كفر السودان :: المنتديات الاسلاميه :: الاسلاميات-
انتقل الى: